كيف تتعلم وتطور من مهاراتك بأسهل الطرق وأقلها تكلفة؟

    


 "أفضل استتمار هو أن تستثمر في ذاتك."


قبل أن نلج إلى صلب الموضوع، اسأل نفسك أولا: هل تدرك أهمية التعليم الذاتي؟
إن كنت لا تزال في حاجة للإجابة على هذا السؤال، إليك بعض الومضات المختصرة.

     إن حقيقة استمرار العالم في التطور بوتيرة سريعة، أصبحت تفرض نفسها على المجتمعات كما على الأفراد، سواء أدركوا ذلك أو لم يفعلوا، بل إن تأثيرها تجاوز المادي إلى النفسي.
 في العالم العربي و ما يشهده من صراعات للهيمنة الثقافية، أصبحت المادة العلمية في المسار التعليمي الرسمي للدول أقل فاعلية، وأقل تماشيا مع ما يجب أن يكون عليه، لتدارك الهوة بين البلدان العربية و الأجنبية المتقدمة علميا، بل إن الطرق الممنهجة لم تعد بالتأثير الذي يجعل الفرد باحثا ومفكرا بعقلانية وإبداع.
تطويرك لمعارفك لا يقتصر تأثيره على الحاضر، بل تستمر بصمته في حياتك الإجتماعية و المهنية، وكذلك الخاصة، فكلما طورت من مهاراتك، زادت ثقتك بنفسك، ورضيت عما أنت عليه.
كما أن التعلم المستمر يوفر لك تراكم التجربة، واكتساب معرفة شاسعة تساعدك على اتخاذ قرارات عقلانية. و كذلك ينمي قدراتك على التحليل و الابداع.
وخلاصة إن الاستثمار بالعلم لا تنتهي مدة صلاحيته.

وبعد:
   فإننا لا نشك جميعا، أن شبكة الأنترنت أصبحت من أضخم المؤسسات التي تسمح للفرد؛ مهما كان جنسه و سنه وعرقه؛ الولوج للمعلومات بمختلف مجالاتها و قوالب صياغتها. لكن النخبة فقط هي من تجيد استغلال هذه الميزة لصالحها، وتحقق بها أهدافا عميقة البعد، حسنة الدوافع.
كل ذلك بفضل الإمتيازات التي توفرها للمتعلم، فمن الشائع أنها تضفي
صبغة العالمية والتشاركية في المحتوى، سرعة التعليم
 -توفير الكثير من الوقت، بل ايجاد النشاط الأنسب لوقت قد يعتبر ضائعا.
 -سهولة الولوج و الحرية التامة في اختيار المجال وطرق التعلم، واستعمال طرق يسيرة و ممتعة.
...
    ويبقى حديثنا الآن عن الاتصال عبر الإنترنت، كوسيلة للتطوير و التعليم الذاتي، و الذي يقصد به ببساطة، اكتساب و تنمية مهارات الشخص و معارفه بنفسه، لخدمة ذاته أولا ومجتمعه، فكل ما تحتاج إليه في الحقيقة للاستفادة من هذه الوسيلة، هو عزيمتك وبعض الوقت، جهاز حاسوب، أو هاتف ذكي وربط بشبكة الانترنت. ثم التعرف على المواقع و التطبيقات التالية:


هي منصة إلكترونية عربية مفتوحة، تم تأسيسها  للمساهمة في وضع العالم العربي في المقدمة في مجال التربية والتعليم كونهما حجر الأساس لتطور وازدهار الشعوب. و تهدف إلى توفير مساقات تعليمية عالية الجودة يقوم على تطوير محتوياتها نخب من خبراء وأكاديمي العالم العربي والعالم, بالإضافة إلى تقديم بعض المساقات العالمية المترجمة للغة العربية و تيسر الولوج كذلك من خلال تطبيقها الخاص بالهواتف.


منصة إلكترونية، توفر كذلك تطبيق خاص للهواتف الذكية. بدأت كتجربة تعليمية الكترونية ذات قابلية عالية للاستخدام وبجمالية تشجع الطلاب على التركيز في المحتوى التعليمي، وببساطة تيسّر متابعة التحصيل العلمي وتدفع للتفاعل مع الأنشطة ذات العلاقة بالمواد المدروسة.

منصة ملتقى المبدعين العرب، تسعى للرقي باللغة العربية من خلال تقديم محتوى متنوع المجالات و التخصصات، سواء في قالب مرئي أو سمعي أو مكتوب، كما تضم ترجمات و تلاخيص لكتب قيمة، ودورات تكوينية مجانية من خلال أكاديميتها، ومحتواها موجه للصغار كما للكبار.

 يتيح هذا الموقع الحصول على دروس مجانية في حوالي 20 لغة، سواء لتطوير مهارات الكتابة و التحدث و الاستماع.
هذه المواقع وغيرها تقدم محتوى مجاني بمجرد فتح حساب خاص بها، كما توفر شهادات للمتفوقين بها.

موقع متوفر بصيغة تطبيق للهاتف، لعرض المحتوى الصوتي، و الذي يمكنك من خلاله الإستماع بمجانية وسهولة لمقالات ومؤلفات بغاية الأهمية، وكذلك مراجعة للكتب.
إلى جانب هذه المواقع، فمنصات مشاركة المحتوى السمعي البصري كاليوتيوب و الفايسبوك وغيرها، تتضمن حسابات دون حصر، جد مفيدة لمبدعين عرب في مجالات تطوير الذات والمهارات على اختلاف التخصصات.

إرسال تعليق

1 تعليقات