القلق مرض العصر


هل تهز رجلك كثيراً أو تقوم بقضم أظافرك عند موعد أو  مقابلة معينه أو قبل امتحان ما ، إنه القلق و التوتر ، قد تصاب بالتوتر من بعض المواقف أو بسبب الضغوطات في حياتك و يتكرر الأمر من وقت لآخر في مناسبات معينه أو لأسباب مختلفة و هذا أمر طبيعي فالقليل منه لا يضر بل يبعث على الإجتهاد و المحاولة و المثابرة ، إلا أنه إذا زاد عن حده يصبح اضطراباً يغير من شخصيه المرء و سلوكياته ولا بد من علاجه لربما يعيق استمرار حياة المرء بشكل طبيعي.

و إليك عزيزي القارئ بعض النقاط التي تساعدك علي فهم ذلك المرض :

ما هو القلق:

القلق هو أكثر الأمراض النفسيه شيوعاً و يشيع لدى النساء بنسبه تزيد عن الرجال كما أن الإصابة به تبدأغالبا في مرحله الطفولة أو المراهقة ، و هو حالة مزاجيه غير ساره تتركب من الخوف و التوتر و عدم الإرتياح.

و يصعب التفرقه بين الخوف و القلق لان كلاهما ينبع عن الشعور بالخطر و هما حاله انفعاليه ينتج عنها التوتر .

 أنواع القلق:

الفوبيا

و تشمل الخوف الشديد و الارتعاش و الشعور بتهيج القولون و الدوار و الإعياء و عدم التمالك و التوتر عند التعرض لشيئ محدد و هو سبب الفوبيا ،و الفوبيا من الحيوانات هي أوسع أنواع الفوبيا انتشاراً و تظهر الفوبيا غالباً في مرحلة الطفولة.

الرهاب الاجتماعي

و هو الخوف من الإندماج في الأحداث الاجتماعيه و الشعور بالاحراج و الخجل و قله الثقة بالنفس و الرهاب الاجتماعي هو الأكثر انتشاراً من أنواع القلق و يظهر قبل سن العشرين عاماً غالباً.

نوبات الهلع

هي سلسلة من القلق و التوتر تصل للذروه خلال دقائق قليله و يشعر المريض بتسارع التنفس و ألم في الظهر و غير ذلك من الأعراض و يظهر هذا النوع غالبا في مرحله المراهقه او الشيخوخه

الأجروفوبيا

و هو الخوف من التواجد في الاماكن العامه بسبب تكرار نوبات الهلع الذي نتج عنه تشوه في الإدراك.

عوامل الخطر و أسبابه:

اضطراب النواقل العصبيه في الدماغ - السيريتونين و النورادرينالين بالإضافه إلى هرمون النباتات -GABA - أو الإصابه باضطرابات الغده الدرقيه أو الإصابه بالاكتئاب أو اضطراب في الشخصيه كالشخصيه الحديه أو الوسواسيه .

من عوامل الخطر أيضا الاحتياجات النفسيه غير المشبعه أو النشأه في بيئه صاخبه أو في أسره متفكه و الطفوله القاسيه و للعامل الجيني الوراثي أثر في فرصه الإصابه كذلك .

أعراضه:

الخوف من المجهول و القلق المفرط ،و الشعور بقرب وقوع الخطر و انتظار حدوث المكروه و وقوع المصائب بطريقه تحرم الشخص من الاستمتاع بحياتة او الراحة او الاسترخاء و تمنعه من التركيز بجانب تلك الأعراض للقلق فإن له أعراض نفسجسميه كثيره و قد تكون خطيره لا تزول إلا بعلاج القلق ؛ سببها اختلال و اضطراب في الجهاز العصبي اللاارادي كمثل سرعه التنفس و التعرق و الإرتجاف و الشعور بالهبات الساخنه أو بالبروده أو زياده نبضات القلب أو الشعور بالغثيان أو الشد العضلي او اوجاع الرقبه و الظهر و اضطراب القولون العصبي .

مضاعفاته:

الاكتئاب و سوء استعمال العقاقير -بسبب النسيان- و صعوبه النوم و مشاكل القولون و الجهاز الهضمي و الصداع و العزلة الناتجه عن الرهاب الاجتماعي و ابتعاد الاخرين عنه حيث أن المريض يعاني من الهياج و العصبيه فتتدمر علاقاته بمن حوله،و الاصابه بالهزال و الضعف الدائم و الاصابه بآلآم الأسنان نتيجه الضغط عليها خلال النوم ، و كذلك تفاقم الإصابه بحب الشباب  كما يؤدي الى ضعف الذاكره و النسيان حيث يؤثر على التركيز كما أنه ينتج عنه اجهاد الدماغ و القلق المفرط قد يجعل المريض يتناول المخدرات أو ينتحر ـ لا قدر الله ـ.  .

علاجه:


العلاج التقليدي بما في ذلك العلاج النفسي و مضادات القلق.

العلاج المعرفي السلوكي ؛ حيث يعتمد على تغيير النظرة السلبية للأمور لدى المريض و سوء تقديره للأمور.

 و العلاج النفسي الحديث يهدف إلى الوصول إلى جذور المشكله، و التوغل في سبب معاناه المريض باستجوابه و معرفه ما يخشاه و أخذ سيرته ثم صياغة برنامج علاجي يناسبه.

العلاج الدوائي يهدف إلى علاج الأعراض كالعلاج بالمهدئات و الأدويه المؤثره على النواقل العصبيه و مضادات الاكتئاب. 

العائلة و المريض:


على العائلة التعلم عن اضطرابات القلق و كيف تؤثر على المزاج و السلوك و العلاقات ، و يمكنهم مساعده المريض برعايته و تذكيره بالعلاج و أنه يحتاج الدواء لكي يتحسن ،و من خلال التحدث معه و الإصغاء إليه كما يفعل المعالج النفسي.

إرسال تعليق

7 تعليقات

  1. بارك الله فيكي يا دكتوره
    ونفعنا و المؤمنين بعلمك
    وزادك علما وبارك فيه

    ردحذف
  2. يا رب اللهم آمين يا دكتورنا ، ⁦🌺🌺
    اشكرك علي تشجيعك ليا و بثقتك نحن نستمر 🌱🌹🌹

    ردحذف
  3. بارك الله فيكي
    ودمتي نهر يفيض بالمعرفه
    ودام إبداعك
    تمنياتي دائما لكي بالتوفيق

    ردحذف