الطويل في غابات الأقزام.. عرض الكتاب!



 اسم الكتاب: الطويل في غابات الأقزام وفي مجاهيل الصحراء الكبرى
اسم الكاتب: الداعية خالد بن محمد عبد الله الطويل
تصنيف الكتاب: أدب الرحلات
الناشر: فهرسة مكتبة فهد الوطنية
سنة النشر: 1431هـ
عدد الصفحات: 180

عن الكاتب: 

رئيس لجنة أفريقيا بالهيئة العالمية للتعريف بالإسلام مكتب الرياض برابطة العالم الإسلامي
عضو شعبة أفريقيا الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض

عن الكتاب:

"في عصر العولمة يتحدث المترفون عن رحلاتهم السياحية، وفنادق خمسة النجوم، والسيارات الفارهة والشواطئ الدافئة والمنتجعات والشاليهات واليخوت، و...و....!!


قليلون الذين يتحدثون عن أسفار لغير تلك الوجهات التي تمور دفئا، وتميس حضارة وتقنية، وتسبق بشطحاتها العصر في إرهاصاته. وربما وجدت بعض المعنيين والمهتمين بالآثار ممن فرضت عليهم طبيعة العمل، أن يذهبوا للكهوف المهجورة، ويحفروا الأرض بحثا عن حضارات وئدت، أو قصور دفنت، أو عن بقايا قلاع وحصون وأسواق تتوسد أحشاء الرمال..


لكن أن تجد من يجازف بعمره في الصحاري والفيافي الموحشة يسير في طرقات وعرة تحفها المخاطر!!
أن تجد من يغامر ليس في سبيل صفقة تجارية، ولا من أجل أن يكتشف عالما آخر ليضاف اسمه إلى قائمة المكتشفين والرحالة العالميين!!


أن تجد من يركب الهول ويمتطي المخاطر، ليصافح أيديا أنهكها العمل، وقست عليها الأيام ليثبتها بقليله على شهادة: أن لا إله إلا الله، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله، فيما سواه من المبشرين والحملات التبشيرية المنظمة يقدمون لها إغراءات لا تعد ولا تحصى لحملها على التنصير!!

إنه شيء لا يكاد يصدق!!

...لكنه حصل فعلا، وبطله من الشباب السعودي ( شباب بلاد الحرمين) الغيور على دينه وإسلامه..

شاعر المعوقين/ يوسف أبو عواد

3300 كم في مجاهيل الصحراء الكبرى، الخروج فيها عن الطريق يعني الموت.


عرض الكتاب:

هي رحلة أصحابها أناس تركوا الغالي والنفيس، وانطلقوا في صحراء تشاد المهلكة إلا بإذن الله، مزاحمين لأهل الباطل من المنصرين، وأصحاب المناهج المنحرفة ممن ينتمون إلى قبلتنا؛ لهداية أناس أعوزهم الفقر والعجز فأصبحوا سوقا لكل مغرض، وتجارة رابحة لكل من يدعوا إلى دين الله.


نبذة عن تشاد:

كانت جمهورية تشاد ضمن المستعمرات الفرنسية، في قارة أفريقيا، حتى عام 1960م، وبعد استقلالها، عانت حروبا عرقية واضطرابات داخلية، دامت ثلاثة عقود. كما حدث في عام 1973م نزاع بين تشاد وليبيا، التي سيطرت على شريط "أوزو" الغني بمعدن اليورانيوم، على ما يعتقد...!! ولم تنعم بالسلام إلا عام 1990م، حينما تمكنت الحكومة الانتقالية من السيطرة على معظم الجماعات العسكرية - السياسية، أو الاتفاق معها وتسوية خلافها مع ليبيا..كما يبلغ عدد سكانها 9.253.493 نسمة طبقا لتقديرات عام 2003م وعاصمتها أنجامينا.

الإسلام في تشاد:

دخل الإسلام تشاد في القرن الأول الهجري عام 666 م عندما اعتنق الإسلام ملك المملكة السيفية اليمانية على يد تاجر عربي مسلم اسمه "عمر بن أبي ليلى" من العراق، وبذلك كان الإسلام أول دين سماوي يدخل المنطقة، وأكثر من 85% من سكانها مسلمون، ويسكنون في الشرق والغرب والشمال والوسط. أما الجنوب فيسكنه أغلبية وثنية ونصرانية، ولكن الإسلام بدأ ينتشر فيه بقوة والحمد لله، ويعتبر73% من مسلمي تشاد من أصول الجزيرة العربية، ولغة الأهالي في بيوتهم والشارع هي العربية حتى بين غير العرب في تشاد.


ومع أن الحركات التنصيرية وصلت إلى جمهورية تشاد برفقة المستعمر منذ عام 1923م إلا أنها لم تنجح في إدخال الوثنيين في الديانة النصرانية إلا عددا قليلا بالنظر إلى جهودها المبذولة المتواصلة ليلا ونهارا.

سبب كراهية المستعمر (المستخرب) لهذه المنطقة وسبب إهمالها اقتصاديا والتعتيم عليها:

يحدثنا الرحالة الدكتور حقار محمد أحمد (من أشهر الدعاة في مكافحة التنصير وتتبع القساوسة ومناظرتهم) عن أهمية هذه المنطقة، وقبائلها، ودورهم في حماية الإسلام والذود عنه، وتحرير البلاد والدفاع عن حماها عند الشدائد...!! ودورهم المشهود في طرد المستعمر الغاصب للأرض والعرض، ثم إسقاط حكومة الأقلية النصرانية التي تحكمت في رقاب الشعب، والتي خلفها الاستعمار، وقد تحملوا نتيجة ذلك كثرة الأيتام والمعاقين، وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل ذلك حتى تم الاستقلال عام 1960م.

وجهة الرحلة...؟!!

الوجهة الأساسية في هذه الرحلة هي اكتشاف منطقة شمال تشاد، هذه المنطقة الهامة المنسية، وتتبع النشاط التنصيري الذي يتزعمه القسيس الفرنسي "مارك أورتمان" (الذي غير اسمه الحقيقي، واتخذ له اسما آخر هو "واردقو كانداماي") المتلبس بلباس المسلمين، والوصول إليه، وتعرية أهدافه أمام المسلمين والتحذير من خطر نشاطه التنصيري في أقصى المناطق بشمال تشاد التي استقر بها منذ سنوات.

بئر بالطاقة الشمسية حيث لا يوجد كهرباء أحد مشاريع الخير من بلاد الحرمين وفي الصورة د خالد الطويل


يقول الكاردينال "شوغاري" وهو الرجل الثالث في الفاتيكان: "نحن نتخذ م الفقر والفاقة والحروب والكوارث والأمراض والجهل وسيلة لدفع عجلة دعوة ربنا المسيح (تعالى الله عما يقول علوا كبيرا) إلى الأمام".


قال تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) سورة أل عمران آية 59


وفي الحرب على الإسلام بشكل عام يقول روبرت ماكس أحد المنصرين من أمريكا الشمالية: "لن تتوقف جهودنا وسعينا نحو تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكة ويقام قداس الأحد في المدنية".
من كتاب الزحف إلى مكة عبد الودود شلبي.

أغيثوا إخوانكم المسلمين في تشاد:

يقول د خالد الطويل: "تلك البئر العميقة التي حفرتها إحدى الجمعيات الإنسانية، وأدركنا أنها تعتبر العمود الفقري لحياة الناس، فكما أنها مصدرا للحياة فقد تكون أيضا مصدرا للموت والهلاك حينما تقل المياه ويتقاتل الناس عليها ويسقط العشرات صرعى في حوادث متكررة، ومشاهد محزنة ومؤلمة تنقطع لها أكباد الغيارى من أهل القبلة...هل ينقذهم المسلمون ومؤسساتهم وحكوماتهم...؟!! أم سيتهافت إليهم رجال الأعمال المحسنون الذي كان باستطاعتهم حفر الآبار وتوفير المياه قبل أن تحل الكارثة وتقع المجازر..؟!!


وغالبا ما يقع أولئك المساكين الضحايا من بقايا مخلفات تلك الصراعات فريسة سهلة وغنيمة باردة للمؤسسات التنصيرية الغربية التي تقدم لهم الطعام والشراب بيد، وفي اليد الأخرى تمسك الإنجيل وتقدمه إليهم بحيل متنوعة وخبيثة تسلخ المسلم البسيط من دينه مستغلة الجهل والحاجة والفاقة."

الضياع في الصحراء:

يقول الكاتب تحت عنوان اختلاف الدليلان...!! وهنا كان الخطر: "أدركت من خلال حوارهم أننا ضللنا الطريق وعلامات الحيرة والخوف بادية في وجوه الجميع...!!، نزل أبو عطا من السيارة، ونزل الدليل الآخر من فوق الصندوق...!! نظرا إلى النجوم طويلا، وكانت الرياح الرملية قد حجبت الرؤية، تحادثا طويلا...!! ثم انطلقا يجريان على أقدامهما فوق المرتفعات الرملية من حولنا...!! يهرولان يمينا ويسارا! أما نحن فقد كانت لحظات الانتظار تقتلنا...!!

وهنا كانت المشكلة! وهي أن الدليلين أدركا بأننا ضائعون.."

لاحظ الفرق بين الرمال على اليمين واليسار حيث وقعت السيارة في الرمال الصيادة لكن بحمد الله كانت قرب منحدر

اللجوء إلى الله تعالى:

"في هذه اللحظات تذكرت حديث الثلاثة الذين أغلقت الصخرة عليهم الغار فدعوا الله بصالح أعمالهم...!!، قلت في نفسي مناجيا ربي ولا أحد يسمعني إلا الله تعالى، يا رب إن ذنوبنا كثيرة وغفلتنا عظيمة وليس لنا من الأعمال الكبيرة ما نرجوه...!! ولكن يا رحمن ارحمنا .."

ولنترك القارئ الكريم ليكتشف بنفسه أغوار تلك الرحلة، بعد أن سلطنا الضوء على هذا الصقع الإسلامي النائي عن اهتمام الكثير من الدوائر والأفراد للأسف الشديد، عسى أن أكون بكلماتي هذه قد شاركت في نصرة هؤلاء المسلمون، كما أدعوا للبحث عن الجمعيات الخيرية التي خاطرت وضحت للوصول بالخير إلى تشاد وغيرها؛ لنصرة الإسلام ورد عادية التنصير وغيره من المناهج الضالة، تلك المؤسسات الدعوية التي يمكننا من خلالها كأفراد أن نساهم ولو بالنذر اليسير، أو على الأقل نقوم بنشر صفحاتها لعلها تصل إلى أهل القدرة والصلاح.


قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) سورة الأنفال آية 36


وإليكم بعض الجمعيات الخيرية التي وردت في الكتاب، وغيرها من الجمعيات العاملة في أفريقيا:

1- المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي
2- مؤسسة الراجحي الخيرية
3- مؤسسة المنتدى الإسلامي
4- الندوة العالمية للتعريف بالإسلام
5- الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام التابعة لرابطة العالم الإسلامي
6- مؤسسة العون المباشر
7- مؤسسة عيد الخيرية
8- مؤسسة راف الخيرية
9- مؤسسة العون الأفريقي
10- مؤسسة إغاثة أفريقيا
11- مؤسسة أنهار الخير

وغيرها من المؤسسات الكثير لمن أراد غوث المسلمين وتثبيتهم على الحق وكذا دعوة غيرهم، وبالله التوفيق.

ولقراءة المزيد عن هذا الموضوع تفضل مقالي:

من أدغال أفريقيا تعلم كيف تصنع الإنسيما .. حكايتي مع الحارس المالاوي



إرسال تعليق

0 تعليقات