ما يلزمك معرفته عن التوحد

مصدر الصورة


ما هو التوحد ؟


اضطرابات طيف التوحد هي عباره عن مجموعه من الاضطرابات العصبيه تؤثر على معالجه المعلومات و على النمو العصبي و التطور السلوكي و العاطفي لدى المريض.
و تظهر في شكل اعتلال ف التواصل اللغوي و التفاعل الإجتماعي و العجز الحسي و افتقار التناسق الحركي ،كما يميل المصابون لتكرار أنماط حركيه معينه و بعضهم لديه مستوىذكاء منخفض .

عوامل الخطر و الأسباب :


 يصيب التوحد 1 من أصل 60 طفل والمصابين من الذكور حوالي 4 أضعاف المصابين من الإناث .
يصعب الوقوف على السبب الرئيسي للمرض لكن يرجح أن السبب اللرئيسي هو حدوث طفرة تؤثر على الجينات المسؤوله عن تطور الدماغ .
متلازمة هشاشة الكروموسوم X و كذلك الملوثات البيئيه ربما تلعب دورا في الإصابة .

الأعراض و الكشف المبكر: 


 تظهر الأعراض خلال أول عامين من حياه الطفل، حيث يمكن للأم ملحظتها بدءاً من بلوغ الطفل 9 شهور لأنه السن الطبيعي ليبدأ فيه الطفل بالنطق لكن طفل التوحد لا يتحدث فقد لا  يصدر كلمه وحده حتي سن 16 شهر و يتجنب التواصل البصري و لا يُبدي انتباها للأصوات من حوله .
بعض الأطفال لا يمكن ملاحظه الأعراض عليهم الا بعد 18:24 شهر فيمتنعون عن التواصل البصري ويرفضون ان يحتضنهم أحد ولا يهتمون للأشياء المثيره للإنتباه عادة، يكررون الكلمات و الحركات ، و تجد أنهم بعمر العامين لا يستخدمون جمله مكونه من كلمتين .
العديد من أطفال يظلون مدى الحياه صامتين و الغالبيه منهم يتحسسون للأصوات و الروائح و تزعجهم المواقف المألوفه ، و قد ينجم عن قليل منهم سلوكيات إيذاء الذات.
قد يظهر عليهم أعراض مثل اضطرابات في القناة الهضميه ، و الأرق و القلق .

متلازمة أسرجر :


أحد أنواع التوحد ؛ لدى الأشخاص المصابين بها مهارات لغويه شفهيه طبيعيه لكنهم يواجهون صعوبه في فهم الإيماءات غير الشفهيه ، كغيرهم من مرضى التوحد يتمسكون بالروتين و يصعب عليهم إقامه صداقة أو التعامل مع الآخرين .

السمات الجسديه للمرض :


بعض التشوهات في الأذن الخارجيه .
اختلاف في حجم الرأس نتيجة مشكله في نمو المخ .
شذوذ في رسمة بصمات الاصابع.

السيطره على المرض و أساليب علاجه :


لا يوجد علاج جذري للتوحد لكن يمكن مداواه بعض أعراضه .
الهدف من علاجهم هو تعزيز إمكانيه العيش باستقلاليه وإقامة علاقات مع أقرانهم و الإندماج في المدارس و في بيئه العمل إن أمكن ذلك .
من أساليب العلاج المستخدمه :
أولاً: العلاج المعرفي؛ لمساعده الطفل على تعلم المهارات الاجتماعيه و العاطفيه و إعادة تهيئه الطفل للتعامل مع مختلف أنواع المستقبلات للتقليل من السلوكيات التوحديه ، و للوالدين دور هام و يمكن اشراكهم في العلاج النفسي و السلوكي للحصول على نتائج سريعه.
ثانياً: العلاج التربوي؛ برنامج التعليم المدرسي الخاص بمرضى التوحد يحتوي على العديد من الأنشطة الفعاله في رفع قدرات الطفل العقليه .
ثالثاً: العلاج بالأدويه؛ للسيطره على بعض الأعراض باستخدام مضادات الذهان و مضادات الاكتئاب للحد من السلوكيات العدوانيه و المتهوره و أدويه تقلل من التشنجات المصاحبه للمرض ،و يقوم الطبيب بمتابعة استجابه الطفل للعلاج و تغييره إن لزم الأمر .

 التعايش مع المرض :


بتقسيم المصابين بالتوحد على ثلاث مستويات نجد أن :
حوالي 1:2% منهم لديه أعراض طفيفه و يمكنه انجاز مهامه و يعيشون حياه مستقله و قادرون على كسب رزقهم علي الرغم من أن معضله التواصل مع الآخرين تظل قائمه .
و حوالي 5:20% منهم يتمكن من عيش حياه طبيعيه تماماً من كل النواحي لكن لا بد من متابعتهم .
 في حين أن حوالي 50% يصل الى حد الإعاقه الذهنيه و يمكن أن يُصدر بعض التصرفات العدوانيه و العنيفه - بنسبه 11% - مما يتطلب الحجز في المشفى .

إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. بجد تحفه انك تسلطي الضوء ع ظاهرة زي دي أغلبنا لا يعلمها ولا يعلم كيفية التعامل مع مريض التوحد
    ودائما ف تقدم وإختيار مواضيع مهمه لتسليط الضوء عليها وتنبيه الناس

    ردحذف
    الردود
    1. الحمد لله ، شكراً جزيلاً لك .

      حذف