السجينات المسلمات يتعرضن للتعذيب والاغتصاب الجماعي داخل المعتقلات الصينية

مصدر الصورة

هذا المقال هو ترجمة بتصرف لمقال: Female Muslim prisoners in China’s concentration camps are being gang-raped and tortured لكاتبته: جيسيكا أيه هارن.


"يومياً وفي كل ليلة، يقوم رجال الشرطة بأخذ الفتيات الجميلات معهم، ولا يعودون طوال الليل".

تقارير جديدة تؤكد بأن الصين تقوم بانتهاكات شنيعة لحقوق الإنسان، حيث يحتجز في الصين في مقاطعة "شينجيانغ" - الواقعة شماليّ غرب البلاد - أكثر من مليون مسلم من أقلية الأويغور - أصحاب الأرض - كسجناء في معسكرات اعتقالٍ جماعيٍّ قد تكون الأكبر منذ الهولوكوست.

في أواخر عام 2017 تم احتجاز مئات من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال الصينية لعدة أشهر، بما في ذلك الأويغور والكازاخستانيين المسلمين.

من المعتقلين رجل يدعى "ساراجول ساوتباي"، وهو مسلمٌ صيني من الأقلية الكازاخستانية العرقية، يروي هذا الرجل بالتفصيل انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة والمروعة التي ارتكبتها السلطات الصينية، ويذكر سوء المعاملة واغتصاب النساء المعتقلات، وإرغامهن على مشاهدة عمليات الإغتصاب الجماعي، والتعرض للعديد من أشكال التعذيب الأخرى في معسكرات الأعتقال المنتشرة في جميع أنحاء مقاطعة شينجيانج التي تحتلها الصين منذ 1949.

يروي ساوتباي أحد المواقف التي لا ينساها أبداً ويقول:
كان رجال الشرطة يأمرون الفتيات بالتعري، ثم ببساطة وأمام مرأى الجميع يغتصبون الواحدة تلو الاخرى، وفي نفس الوقت يراقبون ردود أفعالنا، الرجال الذين أداروا رؤوسهم أو أغلقوا أعينهم، وأولئك الذين بدوا غاضبين أو مصدومين، نُقلوا ولم نرهم مرة أخرى. كان الأمر مروعاً، لن أنسى أبدًا الشعور بالعجز وعدم القدرة على المساعدة.

يذكر ساويتباي الظروف الرهيبة لمعسكرات الاعتقال ويصف عدم الاهتمام بالكرامة الإنسانية:

كان هناك ما يقرب من عشرين شخصًا في غرفة مساحتها 16 مترًا مربعًا، وكانت هناك كاميرات في كل مكان في الغرف، وأيضًا في الممرات، في كل غرفة دلوٌ من البلاستيك يتم استخدامه كمرحاض، ويحدد لكل سجينٍ دقيقتين فقط في اليوم لاستعمال المرحاض، ولا يتم إفراغه إلا مرة واحدة يوميًا. ويوميًا وفي كل ليلة، يأخذ رجال الشرطة الفتيات الجميلات معهم، ولا يعودون إلى الغرف طوال الليل.
كذلك في المخيمات، يُجبر السجناء على سبِّ الإسلام وتلاوة شعارات مثل "الحزب الشيوعيُّ خيّر"، و"أحب الصين"، و"أحب شي شي جين بينغ [رئيس الصين]". بالإضافة إلى ذلك يجبر جميع السجناء على أكل لحم الخنزير.

تمكن ساويتباي من الفرار إلى كازاخستان بعد إطلاق سراحه مؤقتًا من المخيم، ومنذ ذلك الحين وهو يعيش لاجئًا في السويد. 

وصفت الصين معسكرات الاعتقال هذه بأنها "معسكراتٌ لإعادة التعليم"، وقد ادّعت الصين أن هذه المعسكرات تساعد في كبح التطرف الإسلامي داخل الدولة الشيوعية.

تدّعي الصين حسن النية مع أنه من الواضح جداً أن كل هذه الافعال الدنيئة تهدف إلى الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ويتضح أيضا أن الصين تمارس عمليات أرهابية في حق المسلمين تحت غطاء حماية الدولة ومنع التطرف .


وعلى الرغم من أن منظمات حقوق الإنسان رفضت بشدة أي عذر من الصين خاصة مع ظهور المزيد والمزيد من التقارير عن قصص التعذيب والتلقين القسري و التعقيم القسري و القتل خارج نطاق القضاء والقانون، إلا أن العالم لا يزال صامتاً، ولا تزال الصين تواصل عملها القذر دون عقاب.



مهلا، قبل أن تذهب! نحن نعمل على إيجاد أفكارٍ قد تُساعدنا في نشر الوعي حول قضية الأويغور في عالمنا الإسلامي، إن كانت لديك فكرةٌ يمكنك أن تقترحها علينا فلِما لا تكتبه في صندوق التعليقات أسفل المقال، أو أرسلها إلينا في بريدنا الإلكتروني، ولا تنسى الاشتراك في قناتنا على تيليجرام لتصلك أجدد المقالات أول بأول!

إرسال تعليق

0 تعليقات