من نحن


من أجل ربط العقدة المنحلة بين مسلم اليوم ومسلم البارحة، ومن أجل فك الحصار الفكري الذي فرضه شباب الأمة الإسلامية على أنفسهم، من أجل الوعي والحيلولة دون وقوع الأمة في نفس أخطاء الماضي، من أجل الوقوف مجددا، من أجل الرقي وبناء الحضارة، من أجل الإسلام... تأسست مجلة يقظة.

في عالم تسوده الحيرة والإكتئاب، الظلم بنى لنفسه ركنا والإستعباد ظهر مموها حتى يظن الناظر إليه أنه الحرية بعينها، هناك شيئ واحد مؤكد وهو أنه قد آن أوان لإسلام ليكون هو المتكلم، هو الفاعل، هو الآمر والناهي، هو مقياس الحضارة.

نحن مجموعة من الشباب المسلم، من مختلف الديار العربية، جمعنا حب المعرفة والفكر، حب الجهاد وحب الأمة، أنعم الله علينا بأن هدانا لتسخير موهبتنا في الكتابة كسلاح للنصر، فكانت مجلة يقظة هي قلعتنا المحصّنة؛ تخرج منها القذائف ولا تدخل إليها.

نحن نكتب لكي نرتقي... بينما نرى أمتنا تسير في بيداء ستوصلها حتما إلى طريق مسدود تخسر فيه الدنيا والآخرة قررنا النهوض، نذكر الأمة بأيام الله فإن في ذلك لآيات لكل صبار شكور، ونحارب الشبهات الفكرية الفاسدة والمذاهب السافلة ونقدم ما ينفع الإسلام والمسلمين.

هدفنا؛ أن يعتز المسلم بدينه ولا يرى فيه حرج.

مجلة يقظة هي منبر للحقيقة، منبر لنشر الوعي والمعرفة، هي صوت للمظلومين والمستضعفين في الأرض.

ندعوا الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يجعله طريقا لنا إلى جنة الفردوس، وندعوا الله أن نكون في المستوى الذي تستحقه أمتنا، المستوى الذي تستحقه أنت.

سلام.